جامعة الأمة العربية
جامعة الأمة المقاومة

×

الصفحة الرئيسية التقارير والمقالات

إلى من يهمه الامر : لا حرب في المنطقة | بقلم: السيد محمد صادق الحسيني
إلى من يهمه الامر : لا حرب في المنطقة



بقلم: السيد محمد صادق الحسيني  
استعرض مقالات الكاتب | تعرف على الكاتب
11-11-2017 - 1723
مصادر وثيقة الصلة بما يجري على الأرض في المملكة السعودية تؤكد بأنّ مَن يدير السيناريو المتسلسل في بلاد الحرمين هي السفارة الأميركية في الرياض لصالح تجميع أموال كبار الأمراء ورجال الأعمال ووجهاء البلاد لتسليمها عداً ونقداً للإدارة الأميركية مقابل تأمين وصول محمد بن سلمان للعرش بصورة مؤقتة ومشروطة حتى يتبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود في بلاد الكاوبوي!
وكلّ ما يُقال بغير ذلك تشويش على هذه المهمة الأصلية، لا سيما تقارير الإيحاء باحتمال اندلاع حرب أو عدوان على لبنان أو إيران!
كلّ التقارير تفيد بأنّ الأسرة الحاكمة في السعودية لم تتمكن من تفجير الوضع ضدّ محور المقاومة ولن تتمكن، لا في إيران ولا في سورية ولا في العراق وقطعاً لا في لبنان!
وانّ لعبة استقالة الحريري لم تمرّ ولن تمرّ على ايّ طرف من أطراف المحور المعادي للهيمنة الأميركية الأحادية على العالم، وبالتأكيد لن تفضي إلى أي شكل من أشكال الحرب ضدّنا، وإليكم بعض الإشارات الخاطفة التي تؤكد ما نقول:

أولاً: هل هناك حالة تأهّب في الأسطول السادس الأميركي أو في الأسطول الخامس الأميركي؟
كلا… لماذا؟ لأن لا حرب في المنطقة.

ثانياً: لا يستطيع الصغار اللعب بالنار، إذا كان الكبار غير موافقين. والكبار متفقون على أن لا يسمحوا لخدمهم في المنطقة القيام بذلك.

ثالثاً: هل هناك حالة تأهّب غير عادية بين القوات الجوية والبرية الروسية في سورية؟ كلا… وهل هناك حالة انتشار قتالي للأسطول الروسي في المتوسط؟ كلا…

وهل هناك حركة سفن إمداد روسية غير عادية عبر البوسفور؟ كلا… وهل هناك جسر جوي روسي من روسيا الى سورية؟ كلا…

ما السبب؟ لا توجد توجّهات حرب. هناك تهويل… إذن هنالك تهويل مقصود وإشاعات تبثها جهات سعودية لحرف انتباه الداخل السعودي عما يجري عندهم…!

رابعاً: هل هنالك حالة استنفار لذنبهم وأسطولهم الأهمّ على اليابسة الفلسطينية، أيّ الكيان الصهيوني الذي يهدّدون ويضربون بسوطه بين الفينة والأخرى؟ أم أنه هو المرعوب والخائف والمترقّب هذه الساعة…؟

اذن مَن يستطيع إشعال الحرب ضدّنا اذا كان الكبار في حالة استقرار…؟
هل هي السعودية مثلاً وهي الغارقة حتى أذنيها في مستنقع اليمن، والذي ارتدّ السحر عليها وتحوّلت السهام باتجاهها وجعلتها تعود الى زمن داحس والغبراء، في إشارة إلى تقوقعها وانعزالها وضعفها حتى صار حاكمها محاصراً في قصوره يقاتل من وراء جدر ويخرّب بيوته بأيديه وأيدي المؤمنين؟
قطعاً لا وألف لا، وهو الذي يفتقر لأبسط قدرات الخروج على سفارة سيده بالرياض وأنّ الأكبر منه، كما قال الرئيس الإيراني قد جرّب حظه وعاد بخفي حنين فما بال ذنب من أذنابه…!
اذن لا حرب ولا زلزال ولا تسونامي بل سراب يتخيّله الواهم ماءً، ايّ لن تؤدّي الى ايّ واحدة من هذه. وكلها باتت في خبر كان، بل إنّ العالمين بخفايا الأمور يؤكدون بأنّ المرعوب هي الأسرة الحاكمة التي بات مستقبلها على كفّ عفريت، لا سيما انها ذاهبة باتجاه التفكك والعودة الى الدرعية بعد أن خسرت كلّ القبائل والأسر والتيارات بل وأركان الأسرة التقليديين، ما يشي بقرب تفكك المملكة وانهيار مشروعيتها التاريخية والخروج من المشهد السياسي مرة واحدة وإلى الأبد، وهو ما بات مجمعاً عليه بين المراقبين والمطلعين والعارفين بدقائق الأمور…!
بهت الذي كفر.
بعدنا طيّبين قولوا الله…
لا يوجد صور مرفقة
   المقالات المنشورة في الموقع تمثل رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أسرة الموقع   


لا حرب ... لا سلم
بقلم: د. كمال خلف الطويل

الصراع السعودي - الإيراني.. هل سيقود إلى حرب عنوانها حزب الله؟
بقلم: راسم عبيدات



اضغط هنا لقراءة كل مواضيع الكاتب السيد محمد صادق الحسيني |


تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي
Facebook
youtube

جميع الحقوق محفوظة
لموقع جامعة الأمة العربية
© 2013 - 2022
By N.Soft

حمل تطبيق الجامعة لأجهزة آندرويد
Back to Top

       بمشاركة سورية.. اجتماع تنسيقي لتحدي القراءة العربي في القاهرة//       الدفعة الثانية من الأطفال المشاركين في معسكر زوبرونوك الترفيهي تغادر إلى بيلاروس//الخارجية الروسية: الغرب ينهب موارد سورية ويمنع المهجرين من العودة إلى وطنهم//الوزير المقداد يبحث مع نظيره الصيني تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات//الغباش: سورية تدعو منظمة الصحة العالمية للمساهمة برفع الإجراءات القسرية المفروضة عليها//       الوزير المقداد في الاجتماع الوزاري العربي – الصيني: الشراكة بين الدول العربية والصين نابعة من واقع متماثل ولا بد من فتح آفاق جديدة لرفع مستوى التعاون//النعماني يبحث مع ميا تعزيز التعاون بين سورية وسلطنة عمان//       إيرواني: استمرار الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب يزيد من معاناة الشعب السوري//الخارجية: تكرار بعض الدول الغربية مواقفها السلبية أمام ما يسمى مؤتمر بروكسل يؤكد استمرارها في سياساتها الخاطئة تجاه سورية//سورية تستنكر دعوة مؤتمر بروكسل لعدم عودة اللاجئين: كان الأجدى به تخصيص تمويل لدعم هذه العودة وتعزيز مشاريع التعافي المبكر//       أصيب ثلاثة طلاب في غارة شنتها مسيرة إسرائيلية على لبنان//       كوبا تدين مجدداً الإبادة الجماعية الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة//الأونروا تحذر من تزايد الأمراض المعدية جراء اكتظاظ مخيمات النازحين بغزة//استشهاد مسعف جراء استهداف طيران العدو الإسرائيلي سيارة إسعاف جنوب لبنان//       توقف الاتصالات الهاتفية في مركز هاتف بغداد بدمشق//القوات الروسية تنفذ خلال أسبوع 25 ضربة عسكرية عالية الدقة وتصد 31 هجوماً أوكرانياً//60 شهيداً خلال الساعات الـ 24 الماضية جراء مجازر الاحتلال في قطاع غزة//المكتب الإعلامي في غزة: جرائم الاحتلال في جباليا تظهر سعيه لجعل قطاع غزة منطقة غير صالحة للحياة//       أخبار محلية:الرئيس الأسد يزور طهران ويقدم التعازي للسيد الخامنئي والرئيس المكلف مخبر باستشهاد رئيسي وعبد اللهيان 30-5-2024//السيد نصر الله: غزة معركة وجود.. وجبهة الجنوب قوية وضاغطة//3 أدباء سوريين ينالون مراتب متقدمة بمسابقة الدكتور ناجي التكريتي الدولية في العراق//       كنعاني: أمريكا شريك أساسي في جرائم الكيان الصهيوني في غزة//الخارجية الإيرلندية: العالم في صدمة من مستوى اللاإنسانية داخل غزة//المالكي أمام العدل الدولية: الاحتلال الإسرائيلي يجب أن ينتهي والوقت حان لوضع حد لازدواجية المعايير//       أعرب خبراء في الأمم المتحدة عن قلقهم بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي الجسيمة لحقوق الإنسان التي لا تزال تتعرض لها النساء والفتيات الفلسطينيات في قطاع غزة والضفة الغربية.//بعد تأمين شحنات الأسلحة اللازمة من إدارة بايدن.. “إسرائيل” تحضر لمجازر جديدة في رفح//الأونروا: المنظومة الإنسانية في غزة على وشك الانهيار//       طوفان الأقصى:وزارة الصحة الفلسطينية تطالب بضغط دولي على الاحتلال لإدخال الوقود والمساعدات لمستشفيات قطاع غزة//ملتقى تضامني بدمشق دعماً للشعب الفلسطيني بمواجهة عدوان وجرائم الاحتلال الصهيوني//107 شهداء و145 جريحاً جراء مجازر الاحتلال في قطاع غزة خلال الساعات الـ 24 الماضية//