جامعة الأمة العربية
جامعة الأمة المقاومة

×

الصفحة الرئيسية الدراسات والتوثيق

أسرار مؤسس التنظيم السري لـ «الإخوان» في وثائقي ( عبد الرحمن السندي ) | بقلم: المهندس عبدالرحمن السندي
أسرار مؤسس التنظيم السري لـ «الإخوان» في وثائقي ( عبد الرحمن السندي )


بقلم: المهندس عبدالرحمن السندي  
استعرض مقالات الكاتب | تعرف على الكاتب
26-08-2021 - 1033


ليس كالوثائقي مثيل في "النفاذ" الى العقل بل والقلب .. ومعاً: هو كتاب مصور , والبليغ من فضائيْ هو من يستخدمه - أي الوثائقي - وسيلةً ل"النفاذ" والتشكيل والصقل .. أفعل مردوداً من البرنامج , السردي منه أم الحواري

أدناه حديث عن قناة المؤسسة العسكرية-الأمنية الحاكمة في مصر (دولة الأمن غير القومي) وهي تنتشل من غياهب الأدراج ملف "رجل مهم" ... تخديماً على أغراضها!

من لا يعرفه: توفي عام 62 عليلاً بإصابة دسامية روماتيزمية في القلب , مهندس زراعي , أسس التنظيم السري وقاده ل14 سنة

من جوانبه الظليلة , أن اعتقالات خريف 54 وصيف 65 لم تشمله .. أنه اختفى في الظل منذ 54 .. أنه كان قريباً نوعاً ما من عبدالناصر قبل يوليو .. أنه قاد تمرداً على قيادة حسن الهضيبي في نوفمبر 53 وكاد يقتلعه لولا , عبدالناصر .. أنه عارض استخلاف الهضيبي وأراد ان يكون المستخلف بدلاً عنه

يا ما هناك من شخصيات وأحداث لا يستطيع تظهيرها بزيارات جديدة إلا الوثائقي ... ولكن أين هي القناة , الجديرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!

……………………………………………………………………………………………………………………………

أسرار مؤسس التنظيم السري لـ «الإخوان» في وثائقي
26 نوفمبر 2018
طالما كان الفيلم الوثائقي فناً تلفزيونياً افتقدته الشاشات في مصر، بخاصة خلال السنوات الأخيرة، في ظل عدم قدرة المحتوى التقليدي على جذب الجمهور، لكن قناة « دي إم سي» التفتت الى هذا النمط، واستهلت التجربة بإنتاج فيلم «السندي.. أمير الدم» الذي عُرض أخيراً عبر شاشتها، من تأليف أحمد الدريني وإخراج شريف سعيد، فيما جرى التصوير في حي الاسكندرية بمدينة الانتاج الإعلامي.
وعلى رغم ان ذلك الشاب النحيل، عبدالرحمن السندي، كان الرجل الأخطر في تاريخ «الإخوان المسلمين»، فإنه عاش في الظل، ولم يعرف عن حياته الكثير. فهو قائد ومؤسس التنظيم الخاص السري في الجماعة التي طالما تجنبت عناصرها الحديث عنه. وارتكب «النظام الخاص» تحت قيادته عمليات عنف واغتيالات سياسية في مصر خلال حقبة الأربعينات من القرن الماضي بينها اغتيال رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي العام 1948، ثم القاضي أحمد الخازندار الذي كان ينظر في قضية أدين فيها أعضاء في التنظيم.

«عبدالرحمن السندي- أمير الدم»، موضوع فرضته الضرورة والمعيار الخبري للصحافة، فثمة قضية مثارة منذ سنوات وتتصدر نشرات الأخبار ولن تنتهي لسنوات طويلة مقبلة هي «الإرهاب والإسلام السياسي»، القضية الملتهبة منذ أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر)، وزاد عليها الأوضاع التي تمر بها مصر ومنطقة الشرق الأوسط، ما جعل هناك مبرر لطرحها، ومن هنا كانت البداية.

سلط العمل الضوء على هذا الرجل الغامض الذي لا يعرف عنه الكثير، رغم دوره المهم بين صفوف الجماعة، وعمل صناع الفيلم على هذا المشروع على مدار شهور، واستعانوا بـ «الديكودراما» أو إعادة تمثيل الواقع، وهو نمط مستخدم في الافلام الوثائقية، ما أكسبه جاذبية تبعد الملل عن المشاهد.

عن الدوافع التي أدت للاتجاه إلى الأفلام الوثائقية، واستهلالها بالسندي، قال مسؤول وحدة الأفلام الوثائقية في «دي ام سي» أحمد الدريني: «نحاول خلق سوق صناعة أفلام وثائقية في مصر بخاصة بعد استئثار رؤوس أموال وتيارات بعينها بهذه الصناعة، لدرجة بدأت تعيد سرد تاريخ مصر المعاصر من وجهة نظر تتراوح بين الإسلامية والإخوانية».

وأضاف الدريني: «لم يأت اختيار السندي لإنتاج وثائقي عن حياته وسيرته عشوائياً، فالفكر المتطرف ذاته ينسب نشأته تنظيراً إلى أبو الأعلى المودودي ورشيد رضا، لكن السندي هو من جعل هذه الأفكار موضع تطبيق وتنفيذ، وهو أول من قام بالقتل والتفجير بناء على قناعة دينية، كما أنه أول من تولى الجهاز الخاص في جماعة «الإخوان المسلمين»، ولديه منجزات داخلها بعيداً من منجزات حسن البنا. إذ قام بتطوير التنظيم وانتقى أفراده وتوسع في أعداده واستقدم خبرات وطور التدريبات ونفذ عمليات نوعية، وأسس جهاز مخابرات للإخوان وقام بعمليات تجنيد عكسي واخترق تنظيمات أخرى قائمة ومنها «مصر الفتاة»، واضطلع بأعمال ضخمة جداً بمعايير تلك الفترة.

كان السندي شخصاً قوياً وخطيراً، لكن تلك الخطورة يتوازى معها انعدام شهرة لكونه شخصاً إشكالياً بالنسبة إلى «الإخوان المسلمين» فلم يعترفوا به. قد يصفونه بالمناضل المجاهد، لكن من الناحية الرسمية فهو مدان في عمليات تفجير وقتل، وإن اعترف به أعضاء الجماعة سيقرون بأشياء لم يرغبوا الاعتراف بها، وبينها الاغتيالات.

وأشار الى أن «ثمة روايات ان السندي وصل إلى درجة «الندية» مع مؤسس الجماعة حسن البنا، فكيف لهم أن يعترفوا بشخص يثار حوله كل هذا اللغط، وفي الوقت ذاته لايمكنهم التنصل منه كلية وإلا عليهم انكار «الجهاز الخاص»، حيث كان يعمل السندي تحت سمع وبصر لبنا لنحو 10 سنوات، ويظل المدخل لتناول «التنظيم السري للإخوان» عبر مؤسسه الأكبر عبدالرحمن السندي».

واعترف الدريني أن «عمل فيلم وثائقي عن السندي لم يكن بالأمر الهين، إذ لم تتوافر بيانات أو معلومات أو صور عنه، وفي الوقت ذاته لا يمكن تجاهل هذه الشخصية التي تدفعك دفعاً للبحث خلفها، إذ يمتلك «غواية» ما يأخذك إلى حكاياته والروايات المتنافضة حوله». وهو ما حدث مع كاتب العمل الذي قال: «اعتمدنا على مذكرات أفراد الجهاز السري للإخوان وكانوا أربعة هم أحمد عادل كمال وعلي عشماوي ومحمود الصباغ وصلاح شادي. وكل شخص لديه اعتبارات تختلف عن الآخر فكمال دافع عن السندي باستماتة، بينما كرهه صلاح شادي، وثمة أقاويل أنه طمح إلى قيادة التنظيم بدلاً منه، فخرجت مذكراته لتشيطنه. أما محمود الصباغ فجاءت حيثية مذكراته لكون مرشد الجماعة مصطفى مشهور هو من كتب مقدمتها، ما أكسبها درجة من الشرعية والحجية والموثوقية. أما المذكرات الرابعة فهي لعلي عشماوي، وهو آخر قادة محاولات إحياء التنظيم السري، الذي كان مقرراً ان يستكمل ما بدأه السندي، فأولئك الأربعة هم من تناولوا السندي بزوايا مختلفة، وحاولنا الوصول إلى رواية تاريخية عبر رواياتهم. إضافة إلى الاستناد لكتاب صلاح عيسى «شخصيات لها العجب»، الذي يحتوي فصلاً عن السندي وولاية التنظيم.

وثمة أجزاء ضمن الفيلم حرص خلالها صناع العمل إلى الإشارة إلى اختلاف الرواية والتقدير، إدراكاً لكونها قضية تاريخية إنسانية تحتمل تقديرات مختلفة ومتضادة، في ظل رواية غير ملموسة بخاصة أن جميع من كتبوا مذكراتهم لديهم هدف وهوى في أنفسهم، فلا توجد كتابة على درجة من التجريد ولم يكن هناك شيوع في تناول الموضوع. وهو ما يؤكده الدريني بقوله: «رجحنا روايات عن أخرى بتواترها وقيمنا أشياء واتخذنا مسافات نقدية من روايات أوردناها لتقويض أخرى، وتفاعلنا معها ولم نكتف بعرضها ليختار منها المشاهد ما يريد، لانه قد يخفى على الجمهور بعض الأشياء، فحاولنا مزج الوثائق التاريخية المتاحة بتقديرات الضيوف وأحاديثهم وتحليلاتهم بالعودة إلى الوقائع والارشيف في محاولة لترميم الرواية لتخرج متماسكة وصلبة».

ويتضح جلياً عبر مشاهد الفيلم الجهد المبذول متمثلاً في مراعاة التفاصيل الدقيقة في جمع المادة العلمية، بخاصة مع ندرة المواد المتاحة حول حياة السندي، فإن الدريني نجح في الوصول إلى مذكرات القيادي أحمد عادل كمال المنقحة بخط يده، إضافة إلى تسجيل صوتي له لم يظهر من قبل، كما أن الصور التي احتواها الفيلم لأفراد جماعة الإخوان المسلمين في سجنهم كانت تنشر للمرة الأولى، وهي صور التقطها الإخوان لأنفسهم داخل السجون في الأربعينات، وتضم مشاهير بينهم مصطفى مشهور وسيد فايز ومحمود الصباغ، بالتالي لم يخرج الوثائقي استناداً إلى مجرد بحث مكتبي بل ثمة جهد صحافي وبحثي واضح. وأكسبت المشاهد التمثيلية العمل الصدقية وساهمت في عدم تسلل الملل إلى المشاهد، وامتزجت المشاهد الواقعية بالرسوم المتحركة التي راعت محاكاة الواقع. وهو ما قال عنه مخرج الفيلم شريف سعيد لـ»الحياة»: «تدور الأحداث منذ نهاية الثلاثينات وحتى مطلع الخمسينات من القرن العشرين، وبما ان المواد المتاحة حول هذه الفترة نادرة، لجأنا إلى البحث والاطلاع على مئات الصور كي ننتقي الممثلين الأكثر شبهاً بالشخصيات الحقيقية، وأسندت البطولة لوجوه فنية صاعدة وموهوبة وغير معروفة للمشاهدين، واعتمدنا أسلوب «ديكودراما» أي تصوير المشاهد بشكل درامي، ما وضعنا في مشكلة البحث عن تفاصيل كل مشهد ومنها «البيعة» وعمليات الاغتيال، كي تخرج المشاهد التمثيلية دقيقة، فيما راعينا أن تتوافق الملابس مع تلك الحقبة الزمنية، واستعنا بضابط شرطة متقاعد لأداء دور مدرب عناصر الجماعة على استخدام السلاح، بينما أدى مشهد التدريبات والنزال عدد من أبطال الجودو».

وعن أسباب اللجوء إلى الرسوم الكارتونية التي تداخلت مع التمثيل، أوضح سعيد: «بعض المشاهد لم يكن يصلح التمثيل فيها وبينها عمليات الاغتيال نظراً لصعوبة بعض التفاصيل وغرابتها وكنوع من شحذ الذهن إذ تتحول الدراما إلى رسم كارتوني، ثم العودة الى الواقع ما يخلق شكلاً وإيقاعاً مختلفاً». وأشار إلى أن أكبر تحدٍ واجههم خلال صناعة الفيلم هو ألا يخرج رتيباً ومملاً ما يصرف عنه المشاهد.

وجاء التعليق الصوتي من بين العناصر المميزة في العمل، بصوت المذيعة التلفزيونية منى سلمان التي اعتبرتها تجربة مهمة تعتز بها وأضافت لـ»الحياة»: «أحب التعليق الصوتي وبدايتي جاءت إذاعية، ومن ثم مازال التعبير بالصوت بالنسبة إلي هو «الحب الأول». وجاء النص الذي كتبه الزميل أحمد الدريني رائعاً بلغة راقية شاعرية محملة بالمعاني. كما أن تجربة التسجيل مع مخرج العمل جاءت رائعة وثرية نظراً لاهتمامه بأدق التفاصيل، ومتابعة طريقة الأداء، بخاصة أنني لم أكن قد شاهدت الفيلم، فكان سعيد يضعني في أجواء العمل، ما ساعدني على الاقتراب من الإحساس الحقيقي لكل مشهد».


تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي
Facebook
youtube

جميع الحقوق محفوظة
لموقع جامعة الأمة العربية
© 2013 - 2021
By N.Soft

Back to Top


       مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين بإطلاق نار في تكساس الأمريكية//       الفارسة آية حمشو تختتم مشاركتها في بطولة ألعاب الشباب لقفز الحواجز بثلاث جولات نظيفة//في اليوم السابع من دورة المتوسط.. ليل وهران يضاء بالذهب السوري//       رياضة:32 لاعبة بمعسكر منتخب سورية لكرة القدم للسيدات تحضيراً لغرب آسيا//ذهبية وفضية لسورية في اليوم الأول لبطولة غرب آسيا لألعاب القوى//الاسترالي كيريوس يتأهل إلى الدور الرابع من بطولة ويمبلدون للتنس//الفرنسية كورنيه إلى رابع أدوار بطولة ويمبلدون//       صحة:1259 إصابة جديدة بفيروس كورونا في لبنان//سوريةالصحة: تسجيل إصابة واحدة بكورونا وشفاء حالة//2286 إصابة جديدة بكورونا في العراق//إيران تسجل 251 إصابة جديدة بكورونا دون وفيات//نحو 3 آلاف إصابة جديدة بكورونا في العراق//       مكافحة الإرهاب تتطلب تعاوناً دولياً يحترم سيادة الدول //       مصرع 19 شخصاً جراء سقوط حافلة ركاب في واد جنوب غرب باكستان //الاحتلال يجدد اعتداءاته على المزارعين والصيادين في قطاع غزة //مجلس حقوق الإنسان يعتمد نتائج المراجعة الدورية الشاملة لحقوق الإنسان في سورية.. السفير آلا: سورية حريصة على التعاون مع الآلية باعتبارها الأكثر حياداً//       بوتين في رسالة تهنئة للوكاشينكو: روسيا وبيلاروس ستواصلان تعزيز علاقات التحالف//الدفاع الروسية: قوات كييف قصفت المدنيين بمدينة سلوفيانسك لاتهام روسيا//سورية تشارك في مؤتمر الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز //       وسائل إعلام روسية: وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يبلغ الرئيس فلاديمير بوتين بتحرير أراضي جمهورية لوغانسك الشعبية بالكامل//       الدفاع الروسية: أنظمة صواريخ تور إم1 تنجح بتدمير جميع الأهداف المعادية//سفير بيلاروس في دمشق: بلادنا بقيت وستبقى صديقة وفية لسورية والعلاقات تتطور باستمرار//صادرات المنسوجات والملابس الصينية تشهد نمواً ملحوظاً خلال العام الجاري//       أخبار الأمة والعالم:الخارجية الفلسطينية تطالب بتدخل دولي لوقف حفريات الاحتلال أسفل الأقصى//الأسيرة الفلسطينية سعدية فرج الله… ضحية جديدة للإهمال الطبي المتعمد في معتقلات الاحتلال//مطار بغداد الدولي يعلق رحلاته الجوية اليوم بسبب ظروف الطقس//       135 شركة في مهرجان التسوق الشهري في صالة الجلاء//