فقر الصومال ناتج عن مزيج معقد من الصراعات المسلحة المستمرة، وعدم الاستقرار السياسي، وتدهور الحكم، والصدمات المناخية (الجفاف والفيضانات المتكررة)، والتحديات الاقتصادية الهيكلية التي أدت إلى تدمير البنية التحتية، وتشتت المجتمع، وتفاقم انعدام الأمن الغذائي وتدهور سبل العيش، خاصة في قطاعي الزراعة والماشية.
الأسباب الرئيسية لفقر الصومال:
• الصراع وعدم الاستقرار السياسي:
الحروب الأهلية والنزاعات: انهيار مؤسسات الدولة منذ التسعينيات وتفكك السلم الأهلي أدى إلى تفتت المجتمع وانعدام الأمن، مما يعيق التنمية.
ضعف الحكومة المركزية: عدم قدرة الحكومة على بسط سيطرتها وتوفير الخدمات الأساسية، وغياب استراتيجيات وطنية فعالة.
انقسامات قبلية: الصراعات بين العشائر أدت إلى انقسام المجتمع وتناحر داخلي.
الصدمات المناخية وتغير المناخ:
الجفاف المتكرر: سنوات من قلة الأمطار تؤدي إلى جفاف الأنهار، ونفوق الماشية، ونقص المياه والغذاء.
الفيضانات: تقلبات الطقس الشديدة تسبب فيضانات تدمر الأراضي الزراعية.
التصحر: تزايد ظاهرة التصحر يقلل من الأراضي الصالحة للزراعة.
التحديات الاقتصادية:
الاعتماد على الزراعة والماشية: اقتصاد هش يعتمد بشكل كبير على القطاعات التي تتأثر بشدة بالجفاف والصراع.
ارتفاع أسعار الغذاء والوقود: الصدمات العالمية (مثل الحرب في أوكرانيا) تزيد من تكاليف المدخلات الزراعية وتضاعف أسعار الغذاء الأساسي.
نقص التمويل والمساعدات: عدم كفاية المساعدات الإنسانية والتمويل الدولي لمواجهة الأزمات المتفاقمة.
ضعف البنية التحتية والخدمات:
نقص التغطية بمياه الشرب والصرف الصحي.
ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب.
بشكل عام، يعمل غياب الاستقرار على تفاقم آثار تغير المناخ، مما يدفع ملايين الصوماليين إلى الفقر ويجعلهم عرضة للمجاعات.