جامعة الأمة العربية
جامعة الأمة المقاومة

×

الصفحة الرئيسية المقاومة القانونية | توثيق جرائم الصهيونية

الجولان السوري المحتل | بقلم: من موقع وزارة الخارجية
الجولان السوري المحتل


بقلم: من موقع وزارة الخارجية  
استعرض مقالات الكاتب | تعرف على الكاتب
15-12-2021 - 284


الجولان أرض عربية سورية تقع في أقصى جنوب غرب سورية على امتداد حدودها مع فلسطين. وتقدر مساحته الإجمالية بـ 1860 كم2، وتأخذ شكلا متطاولا من الشمال إلى الجنوب على مسافة حوالي 75 كم بعرض متوسط يتراوح بين 18-27 كم. ولموقع الجولان الجغرافي أهمية كبيرة جعلت منه منطقة عبور القوافل والجيوش والشعوب منذ القدم، ومسرحاً لصراع دائم على مر العصور. تقع كتلة جبل الشيخ في شمال الجولان وتفصله عن البقاع الجنوبي في لبنان. ويفصل وادي اليرموك في الجنوب بين الجولان ومرتفعات عجلون والأردن الشمالية الغربية. أما في الغرب فإن الجولان يطل على سهل الحولة وبحيرة طبريا. في حين يقع وادي الرقاد في الشرق بين الجولان ومنطقة حوران. وإذا ألقينا نظرة عامة على سطح الجولان نجد تفاوتاً في الارتفاعات، حيث تصل إلى 2500 م في شمال الجولان والى 15 م في جنوبه، فقمة جبل الشيخ المطلة على الجولان تصل ارتفاعاتها إلى 2814م في قصر شبيب ثم تنخفض إلى 1200 م في مجدل شمس ثم إلى ما دون سطح البحر في منطقة البطيحة حيث تصل إلى 200 م تحت سطح البحر، والى 125 م في الحمة جنوبي الجولان. وهكذا نلاحظ انخفاضاً تدريجياً في سطح الجولان من الشمال باتجاه الجنوب. يصنف مناخ الجولان على أنه رطب جبلي ويعتبر الجولان جزءاً من المنطقة فوق المدارية ذات الحرارة والمعدلات السنوية العالية أو المتوسطة، مما يخلق تنوعاً مناخياً مميزاً يتراوح بين البارد والمعتدل والحار، ويشكل ظرفاً مثالياً للزراعة على مدار العام، والسياحة أيضاً، وبالتالي إقامة مشاريع صناعية ترتبط بالمنتجات الزراعية.

أما الشتاء فهو أكثر برودة منه في معظم مناطق سورية الأخرى على مدار السنة. وعلى الرغم من كمية الأمطار السنوية العالية فليست في الجولان أنهار دائمة الجريان باستثناء نهر بانياس الذي يجري في الأراضي السورية نحو كيلو متر واحد فقط. والجولان غني بالمياه الجوفية لكن أرض الجولان لا تستفيد منها إلا بشكل محدود.
سكن الإنسان الجولان منذ القديم وتعاقبت عليها حضارات مختلفة (الكنعانية والآرامية والإسلامية)، وقد سبق الفتح الإسلامي وجود إمارتين هما الأنباط والغساسنة، وتعود تسمية أماكن كثيرة فيها إلى تلك الحضارات التي تدل عليها معاني بعض الكلمات مثل:

مَجْدَل: هي كلمة عربية كنعانية تعني البرج أو القلعة.‏

الحِمّة: تعني النبع الحار.‏

فِيق: أصلها بالكنعانية أفيق وتعني القوة.

حَرَمُون: أصلها آراميٌ وتطلق على جبل الشيخ وتعني المقدّس.‏

بقعايا: أصلها آرامية وتعني البقعة المنبسطة من الأرض.‏

إن الأطماع الصهيونية التوسعية في فلسطين وما حولها، وخاصة الجولان، تؤكده الوثائق والتصريحات الصهيونية القديمة والجديدة.‏‏ وقد رسم ديفيد بن غوريون تصوره لدولة إسرائيل في وثيقة وضعها عام 1918جاء فيها: "يجب أن تضم حدود الدولة اليهودية النقب برمته وجزءاً من سنجق دمشق وأقضية القنيطرة ووادي عنجر وحاصبيا.

احتلت إسرائيل الجولان خلال عدوانها على الدول العربية في الخامس من حزيران عام 1967 وعملت منذ اليوم الأول لاحتلاله على تغيير معالمه الجغرافية والديمغرافية، من خلال تدمير قراه ومزارعه، وإقامة المستوطنات وتشجيع الاستيطان، وتهجير سكانه والتلاعب بآثاره من خلال عمليات التنقيب والحفريات. كما بسطت سيطرتها الكاملة على مصادره المائية كافة (التي تمثل 14% من مخزون سورية المائي قبل 4 حزيران 1967) وقامت بزرع الألغام في المناطق الزراعية وحول المناطق المأهولة بالسكان، وحولت الكثير من المواقع والقرى إلى مواقع عسكرية.

بعد حرب السادس من تشرين الأول عام 1973 وحرب الاستنزاف التي تلتها، وقعت سورية وإسرائيل على اتفاقية فك الاشتباك عام 1974 والتي تمت بموجبها إعادة مدينة القنيطرة إلى السيادة السورية بعد أن قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية بعملية تدمير همجية كاملة للمدينة. وفيما يلي بعض المعطيات والأرقام الخاصة بأوضاع بالجولان منذ الاحتلال: - مساحة الجولان (محافظة القنيطرة) 1860كم.

- مساحة المنطقة التي احتلت في أعقاب عدوان 1967 (1250) كم2.

- مساحة المنطقة المحررة عام 1974 حوالي (100) كم2.

- مساحة المنطقة المتبقية تحت الاحتلال الإسرائيلي (1150) كم2

- عدد سكان الجولان وفق إحصاء 1966 ، (153) ألف نسمة.

- عدد سكان المنطقة التي احتلت عام 1967 ، (138) ألف نسمة.

- عدد السكان الذين شردتهم إسرائيل أثناء وبعد العدوان (131) ألف نسمة، وأصبحوا الآن ما يزيد عن 600 ألف نسمة.

- عدد السكان المتبقين داخل المنطقة المحتلة عام 1967 (7) آلاف نسمة، وأصبحوا الآن أكثر من 19 ألف نسمة.

- عدد قرى الجولان (164) قرية و(146) مزرعة، ومدينتان هما القنيطرة وفيق.

- عدد القرى التي وقعت تحت الاحتلال (137) قرية و(112) مزرعة بالإضافة إلى مدينتي القنيطرة وفيق.

- عدد القرى التي بقيت بسكانها 6 قرى: مجدل شمس، مسعدة، بقعاثا، عين قنية، والغجر وسحيتا.

- عدد المستوطنات في الجولان (45) مستوطنة منتشرة على أنقاض القرى العربية السورية التي دمرتها إسرائيل.
- عدد المستوطنين الإسرائيليين في الجولان 20 ألف مستوطن.

- عدد الإصابات منذ عام 1967 /531/ إصابة منهم /202/ وفيات معظمهم من الأطفال، وهناك /329/ مصاباً بإعاقات دائمة ومزدوجة.

- عدد السجناء والمعتقلين منذ العام 67 وحتى اليوم نحو (700) مواطن.

- السجناء في زنازين الاحتلال الإسرائيلي يعدون حالياً بالعشرات ويقضي بعضهم أحكاماً طويلة تصل إلى (37) سنة.

عمل الاحتلال الإسرائيلي على تدمير ما يزيد عن (131) قرية و (112) مزرعة ومدينتين في الأعوام 1971-1972. وتم تهجير سكان سحيتا إلى مسعدة، ودمر الاحتلال القرية وحولها إلى معسكر. يوجد في الجولان المحتل (76) حقل ألغام وينتشر فيها نحو مليوني لغم من الأنواع الفتاكة والقنابل العنقودية من مختلف الأنواع، بعضها داخل القرى العربية المأهولة أو حولها كبلدة مجدل شمس. ويوجد في الجولان المحتل (60) معسكراً للجيش الإسرائيلي تقريباً، أحد هذه المعسكرات في مجدل شمس وتحيط به البيوت من الجهات الأربعة.
في 14 كانون الأول 1981 أقر الكنيست الإسرائيلي ما يسمى بـ “قانون الجولان” وهو قرار ضم الجولان حيث تم بموجبه “فرض القانون والقضاء والإدارة الإسرائيلية على الجولان”. لكن مجلس الأمن الدولي رد بسرعة على الخطوة الإسرائيلية عندما اتخذ قراره رقم 497 بتاريخ 17 كانون الأول 1981 والذي اعتبر فيه أن قرار إسرائيل بضم الجولان لاغياً وباطلاً وليس له أي أثر قانوني على الصعيد الدولي. وطالب مجلس الأمن إسرائيل بإلغاء ذلك القرار فوراً. كما صدرت عشرات القرارات من الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان التي تؤكد على بطلان قرار ضم الجولان وتطالب إسرائيل بإنهاء احتلالها له، إلا أن إسرائيل وكالعادة لم تنفذ أياً من تلك القرارات، كما لم تنفذ القرارات الأخرى كافة المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي بسبب حماية بعض الدول لإسرائيل خلافاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.


تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي
Facebook
youtube

جميع الحقوق محفوظة
لموقع جامعة الأمة العربية
© 2013 - 2021
By N.Soft

Back to Top


       مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين بإطلاق نار في تكساس الأمريكية//       الفارسة آية حمشو تختتم مشاركتها في بطولة ألعاب الشباب لقفز الحواجز بثلاث جولات نظيفة//في اليوم السابع من دورة المتوسط.. ليل وهران يضاء بالذهب السوري//       رياضة:32 لاعبة بمعسكر منتخب سورية لكرة القدم للسيدات تحضيراً لغرب آسيا//ذهبية وفضية لسورية في اليوم الأول لبطولة غرب آسيا لألعاب القوى//الاسترالي كيريوس يتأهل إلى الدور الرابع من بطولة ويمبلدون للتنس//الفرنسية كورنيه إلى رابع أدوار بطولة ويمبلدون//       صحة:1259 إصابة جديدة بفيروس كورونا في لبنان//سوريةالصحة: تسجيل إصابة واحدة بكورونا وشفاء حالة//2286 إصابة جديدة بكورونا في العراق//إيران تسجل 251 إصابة جديدة بكورونا دون وفيات//نحو 3 آلاف إصابة جديدة بكورونا في العراق//       مكافحة الإرهاب تتطلب تعاوناً دولياً يحترم سيادة الدول //       مصرع 19 شخصاً جراء سقوط حافلة ركاب في واد جنوب غرب باكستان //الاحتلال يجدد اعتداءاته على المزارعين والصيادين في قطاع غزة //مجلس حقوق الإنسان يعتمد نتائج المراجعة الدورية الشاملة لحقوق الإنسان في سورية.. السفير آلا: سورية حريصة على التعاون مع الآلية باعتبارها الأكثر حياداً//       بوتين في رسالة تهنئة للوكاشينكو: روسيا وبيلاروس ستواصلان تعزيز علاقات التحالف//الدفاع الروسية: قوات كييف قصفت المدنيين بمدينة سلوفيانسك لاتهام روسيا//سورية تشارك في مؤتمر الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز //       وسائل إعلام روسية: وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يبلغ الرئيس فلاديمير بوتين بتحرير أراضي جمهورية لوغانسك الشعبية بالكامل//       الدفاع الروسية: أنظمة صواريخ تور إم1 تنجح بتدمير جميع الأهداف المعادية//سفير بيلاروس في دمشق: بلادنا بقيت وستبقى صديقة وفية لسورية والعلاقات تتطور باستمرار//صادرات المنسوجات والملابس الصينية تشهد نمواً ملحوظاً خلال العام الجاري//       أخبار الأمة والعالم:الخارجية الفلسطينية تطالب بتدخل دولي لوقف حفريات الاحتلال أسفل الأقصى//الأسيرة الفلسطينية سعدية فرج الله… ضحية جديدة للإهمال الطبي المتعمد في معتقلات الاحتلال//مطار بغداد الدولي يعلق رحلاته الجوية اليوم بسبب ظروف الطقس//       135 شركة في مهرجان التسوق الشهري في صالة الجلاء//