في عيد المقاومة والتحرير تتأكد متطلبات النصر وحقائق مفاتيحه وتتعزز الثقة بأن هزيمة العدو وعملائه في المنطقة باتت وشيكة
في الخامس والعشرين من أيار عام 2000 غير أبطال المقاومة معادلات المواجهه مع العدو الصهيوني حين حطموا غطرسته المزيفة ودحروه عن معظمم تراب الجنوب اللبناني ليصبح هذا اليوم عيدا
...
|